رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

كالعادة مع وجود أنباء عن تعديل وزاري يبدأ اجتهاد الكثير في ترشيح أو الزج بأسماء كثيرين ربما لم يكونوا مرشحين أصلا لتولي أي من تلك الحقائب الوزارية، ولكن السؤال الأهم: ما هي الأسس التي يتم عليها تحديد معايير أن هذا الوزير يجب أن يرحل وأن يحل آخر مكانه ؟.

لو تحدثنا عن قطاع السياحة مثلا، فرغم تحفظي أنا الشخصي علي الكثير من أداء وزيرة السياحة الحالية كونها من خارج المجال إلا أن ما حققته من أرقام يجبرنا علي احترامها حتي لو كان في تلك الأرقام الكثير من التوفيق، إلا ان المعيار في النهاية أرقام!.

نحن لا نريد أن يكون لدينا تغير في الفكر والسياسة كل عام، فالسياحة أساسها الاستقرار، ليس فقط الأمني ولكن الإداري أيضا،  كما أن الإدارة الجديدة للدولة فطنت لفكرة عدم تولية رجال الأعمال أي مناصب سياسية حتي ترفع عن نفسها وعنهم حرج وجود ’ي شبهة فساد أو استغلال نفوذ بعد قضايا سابقة لرجال أعمال تولوا وزارة السياحة، وإذا تحدثنا عن أصحاب الخبرة وأبناء المجال فلنا مما حدث مع الوزير السابق يحيى راشد عبره.

إذن نحن أمام اختيارين: إما الاستمرار ومواصلة الخطة الموضوعة، أو التغيير على أسس وخطط ونتائج مضمونه، لا على أمنيات غير منطقية، فكلنا يحلم أن يصل عدد السياح في مصر لمليار سائح، ولكن :هل لدينا الطاقة الفندقية والخدمات السياحية الكافية لاستقبال هذا العدد ؟، إذن الأمر يحتاج لدراسة وليس أمنيات أو حكم من خلال نجاح شخصي.

"يارب الخير لمصر "