رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

لقد حبا الله مصر نعم كثيره ابرزها واهمها فى رأيي الشواطئ والمتاحف والجو المعتدل والطبيعة الخلابة، وكل هذا من خلق الله لا من خلق البشر، فقط كل ما علينا هو كيفيه الحفاظ على تلك النعم وتنميتها وتطويرها وتطويعها بما يتناسب مع مطلبات السياحة العالمية من أجل زيادة الدخل القومى للبلاد، علما بأن هناك العديد من الدول التى لا تملك 1% مما تملكه بلادنا ولكنها استفادت من السياحة بنسب أكبر كثيرًا مما حققته مصر بكل ما حباها الله من نعم، ويكفى أن نذكر أن مصر فى عام 2018  حققت ما يقرب من 10 مليون زائر بكل ما حباها الله من نعم مقارنة بدول أخرى ( فرنسا 95 مليون زائر – إسبانيا 85 مليون زائر – أمريكا 78 مليون – الصين 62 مليون -  إيطاليا 60 مليون – تركيا 44 مليون ) علما بأن أعلى رقم تحقق فى تاريخ السياحه فى مصر هو 15 مليون زائر عام 2010. 

 

ولكى تحقق مصر النسبة العادلة من السياحة العالمية بما يليق بها أقترح الآتى :-

 

- تحديد أسعار الفنادق وفقا لدرجتها السياحية والمنطقة السياحية التى تقع بها حتى تقضى على مسألة حرق الأسعار، علما بأن لكل دولة سيادتها على أراضيها فى تطبيق ما تحتاجه من تشريعات وقوانين تلائم ظروفها.

- عمل سعر موحد لجميع الجنسيات كما هو معمول به عالميا وإلغاء نظام تسعير الفنادق على أساس الجنسيات والدول.

- الاهتمام بدور هيئة تنشيط السياحي ومراقبة مصروفاتها تجاه العائد منها منعا للتلاعب.

- الاهتمام بمكاتب التمثيل السياحي الخارجية من خلال تعيين كوادر ذو خبرة بالعملية السياحية فى مصر، وكذلك متطلبات السائح فى البلد التى يمثلون مصر بها وعاداتهم وتقاليدهم بعيدًا عن سياسة الدور أو الروتين الحكومي.

- مراجعة تقييم و تصنيف الفنادق بصورة دورية وجدية والتأكد من توافر جميع العناصر التى يتم على أساسها تحديد عدد نجوم الفندق من خلال متخصصين بالعمل الفندقى.

- توفير دورات تدريبية للعاملين بالفنادق من أجل رفع كفاءاتهم بما يليق بمن يمثلون مصر أمام السائحين.

- مراجعة الجودة وشروط السلامة المهنية لجميع الفنادق والتأكد من جودة الخامات المستخدمة

- إنشاء بنك للاستثمار السياحى تضخ فيه خطابات الضمان الخاصة بشركات السياحة المصرية وكذلك الحسابات البنكية للفنادق والشركات وكافة التعاملات المالية على أن ينبثق من هذا البنك شركات استثمارية تقوم بتنمية البنية الأساسية لصناعة السياحة ومساعدة الفنادق والشركات بتوفير السيولة المالية اللازمة نظير فوائد مالية توجه لصيانه وتطوير وتجديد المناطق السياحية.

- اختيار شركات دعاية وترويج سياحى لمصر من داخل الدول المرجو استقطاب سائحيها وأن يتم ذلك من خلال البحث داخل الدول المصدرة للسياحة عن أهم وأشهر مواقع وشركات الدعاية والترويج السياحى.

- لابد من استغلال الأحداث العالمية والقارية والعربية المقامة فى مصر من أجل الترويج السياحى لها ومنها البطولات الرياضية والمهرجانات الفنية العالمية ( وهذا يعتبر صميم عمل هيئة تنشيط السياحة)

- حملات تثقيف وتوعية للمواطنين بأهمية السياحة وكيفية التعامل مع السائح لجعله يعود مره أخرى وتأثير ذلك على حياة المواطن المصرى وكذلك الاقتصاد المصرى.

- توفير وسائل نقل مميزة بالمناطق السياحية لتسهيل ومرونة انتقال السائحين وتجولهم بالمناطق السياحية.

- تنويع الأسواق السياحية بحيث لا يتم الاعتماد على سوق سياحى يؤدى لمشكلة كبيرة فى السياحة حال توقفه.

- الاعتماد فى تسويق المناطق السياحية على فكرة الخصوصية بمعنى أن تقوم كل محافظة سياحية أو منطقة سياحية بتسويق نفسها .

- إنشاء شركة وطنية لإدارة المناطق السياحية تعتمد على مجموعة من الشباب حسن المظهر وعلى درجة عالية من الثقافة وإتقان بعض اللغات وتكون هذه الشركة هدفها الحفاظ على أمن ونظافة وتأمين المناطق السياحية وتوفير كافة الخدمات التى يتطلبها السائح سواء ترفيهية أو أساسية.

( يارب الخير لمصر )