رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

ان السياحة لها أهمية خاصة تستمد من تأثيرها على أداء الاقتصاد القومي ويمكن النظر إليها على أنها نشاط ديناميكي ذو تأثير متبادل وفعال يشمل جميع الأنشطة الاقتصادية في الدولة وخارجها، فهي تتأثر وتؤثر على نشاط الإنتاج والاستهلاك، الفنادق وعمليات التجارة الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى أن توزيع المشروعات السياحية على المناطق السياحية المختلفة يعمل على تطويرها وتحسين مستويات المعيشة فيها.

وبالتالي تعتبر السياحة عامل فعال ومؤثر لأنها تؤدي إلى تطور النشاط الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة في صعيد مصر وإقليم سوهاج وإنشاء مشاريع سياحية فيها، وكذا الإهتمام بحماية البيئة الطبيعية وتنمية مواردها، والنهوض بواقع السياحة في الخطط والبرامج الإنمائية وتطويرها من خلال إجراء مسح دقيق وشامل حول الإمكانات السياحية وضمان مشاركة الخبرات الوطنية.

وتمثل السياحة في مصر قطاعا اقتصاديا رئيسيا لخدمة الاقتصاد والمجتمع لهذا يعد تحديد أهداف وغايات للتنمية السياحية أمرا ضروريا، لأنها تحدد مسار السياحة، حيث يدور إعداد الخطة الاستراتيجية للتنمية السياحية حول هدفين أساسين: «إما زيادة إيرادات عملية التنمية السياحية لأقصى حد، أو تقليل الآثار البيئية والاجتماعية والثقافية لأدنى حد» من أجل رفع مستوى السياحة وتفادي قدر الإمكان الأزمات الممكنة وبالتالي تحقيق تنمية مستدامة لها ومن ثم الدخول في السوق العالمية وتحسين السياحة الداخلية، وقد سيطرت لذلك مجموعة الأهداف النوعية الضرورية لدفع عجلة التنمية السياحية ومن ثم النمو الاقتصادي.

ونرى أن السياحة في مصر تمثل قطاعا اقتصاديا رئيسيا لضخ العملات الأجنبية وجذب الاستثمارات كما توفر الكثير من فرص العمل ويمكن من تحقيق استغلال أمثل للموارد الطبيعية والبشرية والحضارية والتاريخية المتاحة لخدمة الاقتصاد والمجتمع، وإنشاء المشروعات السياحية المباشرة والغير مباشرة.

وبالرغم من أن مصر بها ثلث آثار العالم، إلا أنها دخلت حقبة الثمانينات بحوالي مليون سائح سنويا، وقد ظلت الحركة السياحية القادمة إلى مصر متواضعة كثيرا حتى بدأت الدولة في تطوير البنية التحتية وتنويع المنتج السياحي والانتقال إلى سياحة الشواطئ والتي وصلت إلى 80% تقريباً من حجم السياحة المستجلبة إلى مصر.

وتساهم السياحة بحوالي 50% من إجمالي المتحصلات الخدمية وساهمت في تغطية العجز التجاري بنسب تتراوح بين 42%  و 50% في السنوات الماضية.

كما تعتبر مصر هي المقصد السياحي الأقرب إلى أوروبا بعد أن أصبح بها 22 مطارا منها 9 مطارات دولية منها مطار سوهاج الدولي ثاني أكبر المطارات بعد مطار القاهرة.

ان التطور الكبير الذي طرأ على أعداد السائحين وإنفاقهم جعل صناعة السياحة الأولى في مصر، حيث أصبح يعمل في قطاع السياحة 6 مليون موظف بمختلف مستوياتهم، كما أصبح عدد العاملين في القطاع السياحي بصورة مباشرة وغير مباشرة حوالي 12% من القوى العاملة في مصر، وأصبحت تلعب دورا مهما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث إن كل شخص يعمل مباشرة في قطاع السياحة يشكل فرص عمل جديدة لتشغيل أشخـاص بصورة غير مباشرة للقطاعات الأخرى، وتتشابك صناعة السياحة مع كثير من القطاعات الإنتاجية والخدمية لتصل 70 صناعة.

وتمثل السياحة في مصر قطاعا اقتصاديا رئيسيا لخدمة الاقتصاد والمجتمع لهذا يعد تحديد أهداف وغايات للتنمية السياحية أمرا ضروريا، لأنها تحدد مسار السياحة، حيث يدور إعداد الخطة الاستراتيجية للتنمية السياحية حول هدفين اساسين اما زيادة إيرادات عملية التنمية السياحية لأقصى حد أو تقليل الآثار البيئية والاجتماعية والثقافية لأدنى حد، فمصر حددت جملة أهداف من أجل رفع مستوى السياحة، وتفادي قدر الإمكان الأزمات الممكنة وبالتالي تحقيق تنمية مستدامة لها، ومن ثم الدخول في السوق العالمية وتحسين السياحة الداخلية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. جمال الحداد دكتوراه التنمية السياحية، وزارة السياحة.

 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

كيف ترى تطبيق السعودية للتأشيرة الإلكترونية؟

جيدة
87.5%
ضارة
6.25%
لا يهمني
6.25%