رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

«تيبازة وجهة سياحية عالمية»..رحلة نحو الكتلة الزرقاء و الاحجار الحمراء

طباعة

الأحد , 10 فبراير 2019 - 01:13 مساءٍ

سياحة نيوز..تيبازة وجهة سياحية عالمية
سياحة نيوز..تيبازة وجهة سياحية عالمية

تيبازة المدينة السياحية التي تقع على بعد 70 كم عن الجزائر العاصمة، احد المواقع الجزائرية المدرجة في التراث العالمي من طرف اليونسكو سنة 1982، تتواجد هذه المنطقة بالضبط على ضفاف البحر الابيض المتوسط قام باحتلالها الرومان و جعلوا منها قاعدة استراتيجية من اجل فتح المماليك الموريتانية.

تمتاز هذه المدينة الرائعة بتوفر العديد من المعالم التاريخية والأثرية المنتشرة فيها، حيث بمجرد زيارتها يستطيع السائح مشاهدة العديد من الآثار الفينيقية والرومانية التي ما زالت ظاهرة بوضوح، هذا و بحسب ما قد كان قد تم كشفه من طرف النقاب ان جزءا كبيرا من المدينة العتيقة التي شيدها "يوبا الثاني" اما الجزء الاخر لا يزال دفينا تحت اطلال من الثرى و في انتظار اليوم الملائم من اجل ان يبرز فيه للعالم بعبق تاريخه و رونقه و جماله. كانت معبرا وممرا للناس بين مدينتي "إيكوزيم" الجزائر و "إيول" شرشال، ثم أصبحت تعرف بقرطاجية، وقد اكتشف بأن تيبازة مستعمرة فينيقية تعود للقرن الخامس قبل الميلاد، وعندما جاء الرومان حولوها إلى مستعمرة تتبع "لاتيوم"، ثم تحولت إلى مستعمرة تتبع روما في عهد الإمبراطور "كلاوديوس" و كان اول والي عليها بن عمار ضياء الدين.

هذا و قد تم بناء المدينة الرومانية في تيبازة فوق ثلاثة تلال صغيرة متقابلة مطلة على البحر، وكانت تتواجد بيوت سكنية في التلة الوسطى لكن مع مرور الزمن لم تبق لها اثر. لاتزال توجد آثار لثلاث كنائس هي: "البازيليكا" الكبرى و"بازيليكا إسكندر" في التلة الغربية و"بازيليكا القديسة سالسا" على مستو التلة الشرقية.

توجد في مدينة تيبازة مسارح يستلقي على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، ومتاحف متحركة يزاوج بين الحضارة والطبيعة هي مدينة وفية لماضيها العريق الذي يرجع إلى آلاف السنين، حيث تفتح صفحاتها لزوارها لتروي لهم الآثار القديمة والحكايات المثيرة للحضارة الرومانية القديمة التي مرت عليها ايضا تأخذ المدينة عقل السائح في رحلة عبر الزمان لتجول به في أحد أهم المعالم السياحية بالجزائر و لترسم بمخيلته صور طبيعية وجميلة لهذا الموقع السياحي الرائع، هذا و تعرف هذه المدينة بطريقة استقبالها المميزة للزوار المحليين و السواح الاجانب بنسبة كبيرة من الهواء البارد لتلامسهم بأسلوب منعش لكي تحسسهم بروعة المناخ المعتدل للبحر الابيض المتوسط و جمال الطبيعة الخضراء التي تزين حافة البحر وتمتع السائح بالتجول بين مختلف الأماكن السياحية المتطورة من فنادق فخمة وقرى سياحية ومطاعم فاخرة، أول محطة يتوقف عندها الزوار هي المدينة الرومانية المبنية فوق ثلاثة تلال صغيرة متقابلة مطلة على البحر، بحيث كانت محاطة بسور عظيم و 37 مركز مراقبة استعملها الرومان لحراسة المدينة التي كان جمالها وموقعها الجغرافي المتميز محل أطماع الكثيرين ونحتت الرياح البنايات لتحولها إلى تحف فنية تحتفظ المدينة بأطلال الماضي من القصور والمسرح والتماثيل والآثار وغيرها والتي تستقطب كاميرات كم هائل من السياح لتروي لهم روعة الحياة اليومية في عهد الاحتلال الروماني للمنطقة.

هذا و تشمل تيبازة مجموعة فريدة من الاثار الفينيقية و الرومانية و المسيحية القديمة و البيزنطية و التي تتجاور مع النصب المحلية مثل "المدرج" و الذي يقع بالقرب من الحديقة، وهو أول بناء مبني بشكل عرضي يصل إلى ثمانين مترا، ويضم مجموعة من الأقواس الداعمة للمدرجات إضافة للأسوار العالية، ومجموعة من البوابات المنتشرة في الجهة الشرقية والغربية، علما بأنه تمّ بناء الجهة الشمالية منه فقط بشكل كامل. "الضريح الملكي الموريتاني " يطلق عليه أيضا اسم قبر الرومية، يقع في الجهة الشمالية من الطريق الذي يؤدي إلى منطقة سيدي راشد، ويضم مجموعة من المعالم الأثرية والمناظر الطبيعية كالغابات والأشجار الكثيفة، يرتفع حوالي مئتين وإحدى وستين متراً فوق مستوى سطح البحر، ويمكن الوصول إليه من خلال ممر سري موجود في الجهة الخلفية الشرقية، تم اكتشافه على يد عالم الآثار الفرنسي أدريان بيربروجر، بناء على أوامر من نابيلون الثالث في العام 1865م. "المعابد" المعبد القديم موجود بالقرب من المدرج ولم يتبق منه إلّا المنصة، وجزء بسيط من الدرج، وغير معروف من قام بتأسيسه وماذا كان الهدف من وجوده، أما المعبد الجديد فهو يشبه القديم إلا أنه يختلف عنه في طريقة تبليط الارضية. 

 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

السؤال الشائك: هل تؤيد دعوة وزيرة السياحة الفلسطينية للعرب بزيارة فلسطين؟

نعم
94.444444444444%
لا
5.5555555555556%