رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

محمد فاروق في حوار كاشف لـ«سياحة نيوز»: صعب منافسة مواقع التسويق العالمية .. ويجب التعامل معها «وفق المصلحة»

طباعة

الخميس , 07 فبراير 2019 - 05:54 مساءٍ

محمد فاروق محفوظ، رئيس لجنة السياحة الإلكترونية بغرفة شركات السياحة
محمد فاروق محفوظ، رئيس لجنة السياحة الإلكترونية بغرفة شركات السياحة

** وضعنا خطة لعمل «كنترول» على المواقع التي «تبيع مصر» بلا حق

** كل محافظة تعتبر دولة سياحية.. ويجب تسويق مقاصدها الأثرية

** وجود النائب عمرو صدقي في البرلمان فخر للقطاع

** وزارة السياحة تسير وفق خطوات داخلية جيدة

** يجب تسويق مصر أجمعها كمحافظات ولا يتم التعامل معها على أنَّها كتلة واحدة

** السياحة الإلكترونية تقوم على أساس أنَّها تواكب التوجه الحكومي المصري نحو الحكومة الإلكترونية وسياسة الدولة

 

قال محمد فاروق، رئيس لجنة السياحة الإلكترونية بغرفة السياحة، إنَّ مصر بها العديد من المناطق السياحية التي تمتلك الكثير من الآثار، فتعد كل محافظة دولة سياحية قائمة بذاتها ولا بد من تسويق مقاصدها دون إهمال لإحداها.

وأضاف أنَّ اللجنة تعمل على مواكبة التوجه الحكومي وسياسة الدولة في التطوير نحو التسويق الإلكتروني، ومسايرة العالم؛ وإلى نص الحوار..

 

** ما المنهج الأساسي الذي تعتمد عليه لجنة السياحة الإلكترونية في غرفة الشركات؟

 

السياحة الإلكترونية تقوم على أساس أنَّها تواكب التوجه الحكومي المصري، نحو الحكومة الإلكترونية وسياسة الدولة تسير في هذا الطريق بشكل جيد؛ لأن العالم كله المتقدم الذي نحاط به تحول إلى نظام إلكتروني.

وخلال اجتماع بالغرفة عن التطوير الإلكتروني، ناقشنا مع رئيس المجلس عمل اللجنة وبدانا فعليًا وتعاقدنا، وشرحنا للجمعية العمومية الأنشطة التى ستتم في مجال تطوير السياحة الإلكترونية.

والتطوير بدأ بالغرفة نفسها، بتطوير سيرفرات الإنترنت الخاصة بها، حتى تواكب الخطط الجديدة التى ستعمل عليها الغرفة مع الأعضاء وكانت هذه أول خطوة نعمل عليها للتعاون التام بين لجنة السياحة الإلكترونية وأعضاء الغرفة.

** وماذا عن خطة التطوير الإلكتروني؟

خطة التطوير الإلكتروني مع أعضاء الجمعية أصحاب الشركات فلدينا مهمتين، الأولى: مهمة فحص اللجنة للمواقع الموجودة في القطاع السياحي؛ والتى تختص بكل مَنْ يسوق مصر بشكل مباشر، للفصل بين من هم شركات سياحة، لهم الحق في «بيع مصر» من الشركات المرخصة الرسمية دافعة الضرائب والملتزمة بالضوابط، ولها الحق في التسويق والبيع لأن الدولة تأخذ منها كافة الحقوق والإلتزمات من ضرائب وتأمينات وغيرها، ثانيًا: مهمة فرز الشركات الرسمية عن المسميات الكثيرة جدًا التى «تبيع» إلكترونيًا دون حق ومن غير هوية أو سجل أو ورق، وبشكل غير قانوني، وتزاحم بذلك عمل شركات السياحة المرخصة صاحبة الحق في «بيع وتسويق» مصر إلكترونيًا.

** وكيف ستتعاملون مع الشركات غير المرخصة؟

سيتم ضبط هذه الشركات غير المرخصة التى تعمل بالتسويق الإلكتروني بضبط محركات البحث ووضع ضوابط معينة، والتعاون مع جهات ضبط المواقع داخل مصر، وبالتعاون مع الجهة الرسمية الشرعية وهي وزارة السياحة، وبمساعدة وزارة الداخلية المشكورة لعمل كنترول وضبط المحركات الدولية، وكل ما يقوم بالعمل الإلكتروني سيتم ضبطه إلكترونيًا.

** أعلنت الغرفة وضع خطط للتطوير وتنفيذها.. فما ماهيتها؟

نحن نسعى لتنفيذ خططنا على أرض الواقع دون انتظار، وأعلنا تصميم موقع إلكتروني خاص بالغرفة، نتعامل من خلاله مع الشركات العالمية وننشر المشروع المصري السياحي، علاوة على متابعة القطاع السياحي في الخارج، ووضع ضوابط لعمل الشركات إلكترونيًا، بضبط محركات البحث بالتعاون مع وزارة السياحة ووزارة الداخلية.

الموقع مُتاح لأي شركة سياحة وليس لكيان آخر بعينه، ويعتبر سوق تجاري ويُساعد شركة السياحة أن تبيع منتجاتها، وإدارة الغرفة من ستقرر الشكل النهائي، والعمل على فصل ما هو مصري وما هو غير مصري، ومن له ترخيص يبيع الحملات السياحية إلكترونيًا وغير المرخص يجب تقنين أموره.

وكل ذلك يعمل على الشركات السياحية التي لم تعتمد على التسويق الإلكتروني بشكلٍ كافٍ، ولذلك دشَّنا دورة تدريبية لأصحاب شركات السياحة لمدة 3 أيام، بوجود محاضرين ذوي خبرة دولية وأساتذة كبار، لإيضاح الصورة كاملة لهم، ومعرفة مشكلة العميل وأين حقوقه والتعويضات وكيفية التعامل معه.

** ماذا عن تسويق مصر خارجيًّا؟

وزيرة السياحة، الدكتورة رانيا المشاط، وقعت عقدًا مع شركة تسويق إلكترونية عالمية، لتسويق مصر بكل أجزائها وكل منطقة سياحية على حدة، وكل محافظة بشكل مستقل، ونادينا بذلك حتى إذا حدث أي إشكالية في مكانٍ أو أي حاث، لا يضر الأماكن الأخرى.

والتسويق لا يجب أن يقتصر على المناطق فقط، وهو يعتبر المعادلة الصعبة.

 

** إهمال بعض المحافظات رغم امتلاكها العديد من المناطق السياحية.. كيف يتم تعويض ذلك؟

 

لا بد من التركيز على الأماكن السياحية في كل محافظة بلا استثناء، بالإضافة إلى الأمكان المشهورة مثل شرم الشيخ والغردقة، إذ إنَّ كل محافظة تعتبر دولة سياحية قائمة بذاتها، ويوجد بها أشياء كثيرة جدًا.

إذا تعامل المحافظين والمحليات، كلٌ داخل محافظته، سنجد أمور كثيرة جذابة وملفتة فبعضها تتميز بالصناعات اليدوية التي تتم داخلها مثل الدقهلية والغربية، وغيرها الكثير من المشروعات التي لا يعلم أحد عنها شيء، ولا يوجد تعامل مع المحافظات بالشكل السياحي الملائم.

يجب تسويق تلك المقاصد السياحية، خصوصًا في ظل وجود مسئول عن التنمية السياحية، داخل كل محافظة وبذلك يجب تنمية الأماكن الأثرية، والاهتمام بها بشكلٍ كبير وملائم، وجعلها مهيأة تمامًا لاستقبال السياح، ما يؤدي إلى زيادة الاستثمارات وتشجيع أصحاب رأس المال على بناء فنادق ومشروعات كبيرة والعمل على تغيير مستوى التعامل داخل المحافظة ويزيد من الدخل القومي.

وزارة السياحة تعمل على تطوير المقاصد السياحية المصرية، ما يجب تسويق مصر أجمعها كمحافظات، حتى لا يتم التعامل مع مصر على أنَّها كتلة واحدة وأنَّ كل ركن بها يتأثر بحدوث أي حادث عارض في شمال سيناء أو أي جزء آخر، خاصةً أمام الإعلام العالمي، وعدم الخلط بين الأمور، فعلينا أنْ ننظر إلى الأحداث التي حدثت في فرنسا ورغم أي شيء لم تتوقف السياحة لديها.

** وهل ترى أداء وزارة السياحة جيد في هذا الأمر؟

 

وزارة السياحة تسير وفق خطوات داخلية جيدة جدًا، علاوة على أنَّها تحاسب المخطئ وذلك من حقها، وخصوصًا إذا كانت الأخطاء جسيمة.

على الجميع أنّْ يعمل لمساعدة القطاع، بأقل الإمكانيات، ونحن نمتلك ما يساعدنا على ذلك، والعالم أجمع يعلم ما نمر به.

** هناك مواقع عالمية للتسويق والحجز السياحي..هل يمكن السيطرة عليها؟

 

صعب جدًا.. نحن نتحدث عن مواقع عالمية ميزانياتها مليارات ويتعامل معها الملايين من البشر في السفر، ومثل هذه المواقع لا تستطيع إيقافها ولا منافستها ولا توجد دول عربية تستطيع ذلك؛ لكن الحكمة تقتضي التعامل معها حسب إمكانيات الدول.

فمثلا نجد أنَّ السعودية، عندما أرادت تدشين منصة إلكترونية، اعتمدت على «بوكينج» فعند الدخول على الموقع سنجد «أيقونة» خاصة بوزارة الحج السعودية، وهي دولة غنية تستطيع جلب أحدث مصممي البرامج في العالم، وتنظيم أفضل منصة في العالم، ولذلك فتلك الكيانات الكبيرة يجب التعامل معها وليس محاربتها لأنها تصرف مليارات الدولارات على التطوير.

وعلينا الاستفادة منهم والعمل على تطوير عملنا ومنصتنا الإلكترونية وفقًا لذلك، ووضعنا التدريب على رأس أولوياتنا، ونريد العمل بشكل تجاري والقطاع السياحي قطاع اقتصادي، ليس به تعاطف، فالشركات عليها وضع خطط جيدة ومناسبة للتطوير، لجلب أكبر عدد ممكن من السياح.

** وكيف تصل شركات السياحة إلي هذه النقطة الاقتصادية؟

أصحاب الشركات عليهم وضع خطط صارمة، مهما كانت حجم اعمالها، ولننظر إلى شركة «آبل» بدأت في البداية بـ 10 آلاف دولار فقط، ووصلت إلى أن تكون أغنى الشركات في العالم، وقطاع السياحة كذلك يحتاج تنظيم وتخطيط، والأسواق مفتوحة للجميع ويتحمل المنافسة.

** وماذا عن تعاون الغرفة مع البرلمان فيما يخص التطوير الإلكتروني؟

نتناقش مع البرلمان بخصوص الخطط الخاصة بتطوير الإلكتروني، ولدينا ممثل جيد، النائب عمرو صدقي، رئيس لجنة السياحة في البرلمان، ووجوده داخل القطاع فخر، ويخدم الجميع بمهارة كبيرة ويحضر كل الاجتماعات ويدرس كل المشاكل.

 

 

 

 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

السؤال الشائك: هل تؤيد دعوة وزيرة السياحة الفلسطينية للعرب بزيارة فلسطين؟

نعم
94.444444444444%
لا
5.5555555555556%