رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

وحيد عاصم في حوارٍ لـ«سياحة نيوز»: على «الداخلية» و«التضامن» ترك تنظيم الحج للشركات.. وسنسعى لهذا الحق بالقانون

طباعة

الخميس , 10 يناير 2019 - 03:50 مساءٍ

وحيد عاصم
وحيد عاصم

** الاتحاد يرسم السياسات العامة لقطاع السياحة

** أؤيد ما ظهر في انتخابات الغرف السياحة من نظام القائمة

** مقعد رئيس الغرفة يجب أن تكون له مواصفات خاصة لذلك يجب أن يُنتخب

** عانينا في مجالس غرف سابقة من عدم التوافق

** نسعى لإنشاء بنك السياحيين

** ليس هناك أي مبرر لأن تُنظّما الداخلية والتضامن رحلات الحج..وهذا حق أصيل للشركات

** 70% من السياحة في العالم تعتمد على «الطيران العارض»

**شركات «الخدمات السياحية» تسلب حقوقنا وتشوه صورتنا

** وزيرة السياحة تقود قاطرة القطاع بشكل جيد

** سنُطوِّر خدمة مراقبة الأتوبيسات السياحية بالـGPS قريبًا

** الإسكندرية وبورسعيد افتقدتا سياحة الموانئ

** على الدولة الاهتمام بالبنية التحتية

 

قال وحيد عاصم، عضو مجلس اتحاد الغرف السياحية: إن دور الاتحاد رسم السياسيات العامة للسياحة في مصر، ومناقشة الملفات الكبيرة الخاصة بالاتحاد وبقطاع السياحة بالكامل، وإنَّهم في قطاع السياحة يسعوْن إلى إنشاء فكرة بنك السياحيين، حيث يجمع كل الأمول والعائدات الخاصة بالقطاع، حتى يبدأ كبيرًا، مطالبًا بأنَّ تظل قيمة خطابات الضمان التي تُقدمها الشركات للوكلاء في البنوك المصرية وليست لدى الوكيل بالسعودية.

وأضاف أنَّ 70% من السياحة في العالم تعتمد على «الطيران العارض»، ويُعد من أخطر الملفات التي يُواجهها اتحاد الغرف السياحية، مؤكدًا على أنَّ شركات «الخدمات السياحية» تسلب حقوقهم وتشوه صورتهم وتضر بالسياحة بأكلمها؛ وإلى نص الحوار..

  • حدثنا عن دور اتحاد الغرف السياحية..وهل هو يهتم بالشركات فقط؟
  • اتحاد الغرف السياحية يُمثل المظلَّة والأب الشرعي لـ5 غرف تتكون من: «شركات السياحة، والمنشآت الفندقية، والمنشآت السياحية، والغوص والأنشطة البحرية، والسلع السياحية والعاديات»، وأعضاء كل غرفة جرت لهم انتخابات بالاضافة إلى 4 معينين من قبل وزارة السياحة، ويكونون في النهاية 125 عضوًا، عبارة عن 35 من الفنادق و30 من الشركات و25 منشآت و20 الغوص والأنشطة و15 من السلع السياحية، حيث إنَّ كل غرفة نوعية تمثل قطاعها.

و120 عضوًا في الاتحاد سينتخبون 6 أعضاء من بينهم بالاضافة إلى 4 يتم تعيينهم من وزيرة السياحة، والـ5 المنتخبون كرؤساء للغرف الـ5 بصفتهم وليس بشخصهم.

  • إذًا.. ما الفارق بين دور الاتحاد والغرف السياحية؟
  • دور الاتحاد يختلف تمامًا عن دور الغرف، لأنَّ أنشطتها نوعية تهتم بقطاعها وتنميته، إنَّما الاتحاد يسير وفق خطة مختلفة والتي تكمن في رسم السياسيات العامة للسياحة في مصر، ومناقشة الملفات الكبيرة الخاصة بالاتحاد أو بالقطاع بالكامل.

 

 

وحيد عاصم

  • وما هي أهم أولويات الاتحاد في الفترة المقبلة؟
  • الاتحاد يضع قانون السياحة الموحد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم مناقشته في البرلمان ويتم إعداد بنوده حاليًّا، لأنَّنا نعمل وفق قانون عام 1965 والتعديلات التي تمت عليه لا تتوافق مع الوضع الحالي للسياحة ومتطلباتها للنهوض، وبذلك أصبح قديمًا جدًا ولا يتواءم مع الآليات والتطورات الموجودة الآن.

ونسعى إلى الحفاظ على مكتسبات الشركات ونُنميها في القانون، ولدينا مشكلة «الأون لاين سيستم»، حيث يؤثر تأثيرًا مباشرًا على الشركات، ويسلب منها حقوق كثيرة جدًا كانت موجودة، حيث إنَّ العميل أصبح يحصل على أسعار أرخص كثيرًا على موقع «بوكنج» من التي تعرضها شركات السياحة، وبالتالي العميل يحجز فندق بسعر متدني إلى حدٍ كبير والشركات لا تستطيع الحصول عليه، ما يُقلل دور الشركات ويؤثر على إمكانياتها في المنافسة.

 

  • وماذا عن شركات «خدمات سياحية»؟
  • ليست شركات سياحة، ويعملون فقط بسجل تجاري وبطاقة ضريبية، ويكون لهم الميزات ذاتها المخصصة لشركات السياحة التي حصلت على رخصة من وزارة السياحة وتخضع للرقابة والضرائب والمحاسبة، ومع ذلك يعملون مثلنا ويحجزون فنادق وغيرها تحت ذلك المسمى، وهم ليس لديهم الأعباء المحددة علينا من حيث «الضرائب، وعدد الموظفين، والمقرات والشروط»، وهذه الفئة في منتهى الخطورة؛ لأنَّهم عندما يحدثون أي مشكلة في العمل، العميل لا يعرف الفارق بيننا، ما يشوِّه صورتنا جميعًا، ونجد أنَّ الشركات إذا أخلَّت بأي بند يتم التحقيق معها من جانب وزارة السياحة ولدينا خطاب ضمان موضوعة من قبل الشركات، إنما الآخرون لا شيء عليهم.

ولذلك نستهدف في الاتحاد إعادة ترتيب الأمور مرة أخرى وكل شخص يعرف دوره وكيفية العامل مع الآخر، وكيفية توافقها مع بعضها البعض، لحماية الصناعة بالكامل، لأنَّ من يُسيء فهو يُسيء للجميع، لعدم وجود فهم حقيقي لدى العملاء، وبذلك نُعيد ترتيب العلاقة بين الشركات والفنادق، وعودة الأوضاع كما كانت ويكون الحجز عن طريق شركات السياحة المرخصة.

 

 

  • عانى قطاع السياحة من هروب العمالة المدربة بعد الثورة..كيف ستعالجون هذا الأمر؟
  • دور الاتحاد يكمن في تطوير قطاع السياحة بالكامل، ويعمل على مجموعة من الملفات، يأتي على رأسها تدريب العاملين في الفنادق لتقديم خدمات بشكل مرضٍ وممتاز للسائح الأجنبي، وكيفية التعامل معه بشكل محترم ولائق، وكذلك بالنسبة للغوص والمنشآت السياحية مثل المطاعم والكافيهات ومحلات السلع، حيث يتم تدريبهم على التعامل بطريقة مناسبة من حيث اللغات واللباقة والطريقة والأساليب، والخدمة من حيث تطوير الآليات داخل الفندق أو المُنشأة أو الشركة والسير مع التكنولوجيا العالية التي بدأ «السيوشيال ميديا» و«الأون لاين» سيستم السيطرة عليها، «فإذا لم نلحق بتطور العالم في الوقت الحالي سنتخلف مئات السنين».

ونُطالب كل الفنادق والمنشآت بترشيح عدد من العالمين ليتم تنظيم دورات تدريبية لهم على نفقة الاتحاد، وسيكون تدريبًا عالٍ جدًا، على يد أساتذة كبار من كليات السياحة والفنادق في مصر وخارجها سويسرا تحديدًا لأنًّها تُعتبر قمة المدارس الفندقية، وخصوصًا فيما يخص الطباخين، الذين كان لهم دورة على الأكلات الخاصة بكل دول العالم، وكيفية تقديم الطعام الذي يُراعي أذواقهم والطريقة التي يعتادون عليها، لاسيما تدريب سائقي الأتوبيسات، على كيفية التعامل معهم والطريقة التي يسير وفقًا لها، واحترام المرور والقواعد، حتى لا نُصدر صورة سلبية للأجانب بأننا لا نحترم قواعد المرور.

وحدث تطوير هام جدًا وجارٍ تطويره أكثر فيما يخص مراقبة الأتوبيسات السياحية عن طريق نظام «الجي بي إس»، ليكون متصل بالقمر الصناعي ويوجد غرفة تحكم في وزارة السياحة حتى إذا تعرض أتوبيس لأي مصاعب يتم متابعة الأمر ومساعدتهم.

 

 

وحيد عاصم

  • هل سيتعاون الاتحاد مع الدولة.. أم سيعمل منفردًا للارتقاء بالقطاع؟
  • الاتحاد يسعى إلى التعاون مع الدولة لوضع خطة ترويج جادَّة، خاصةً لما لاقاه القطاع خلال الفترة الماضية، حيث لم يكن لدينا غرف سياحية ولا اتحاد، وكان الأمر يعتمد على لجان تيسير أعمال بعد أنْ حلَّها القضاء بسبب الطعون المقدمة ضده، ولا أرى سببًا في تقديم البعض الطعون الآن بعد الانتخابات التى جرت لأني أراها تمت ضد إجراءات بسيطة ولم تؤثر على سير الانتخابات ونتيجتها، ويرجع هذا الأمر إلى أن مَنْ لم يحالفهم التوفيق في الانتخابات الماضية افتقدوا إلى ثقافة تقبل الخسارة، وإن كان اللجوء إلى القضاء حق مشروع لهم وللجميع.

 

  • ما أبرز المشكلات التي يُعاني منها القطاع السياحي؟
  • لدينا مشكلتين يؤثران على القطاع السياحي بشكل مباشر وعنيف، أولهما؛ الأمن، لأنَّه مهما أنشأنا فنادق ودرَّبنا العاملين بها وأوجدنا أشياء جاذبة للشركات؛ لا تساوي شيء في عدم وجود أمن، ونجده قد تحسَّن بشكل فائق خلال الـ5 أعوام السابقة، وبدأ يفرض سطوته والناس أصبحوا مطمئنين بعد أن كان الأمر صعبًا بعد ثورة 25 يناير.

والمشكلة الثانية: هي البنية التحتية، فهي مهمة للغاية مثل الطرق، حيث يجب الاهتمام بها بأن تكون جيدة خلال الذهاب إلى المقاصد السياحية، وكذلك المياه والصرف الصحي والكهرباء، فهي أولولية لإقامة أي مشروعات، وكذلك الموانئ، والدولة بدأت الاهتمام بهذه النقاط، وبدأ إنشاء عدد جيد من الطرق في اتجاه البحر الأحمر والعين السخنة، وكان هناك شركات تنظم رحلات كثيرة في الإسكندرية وبورسعيد؛ وهي من أنواع السياحة التي افتقدناها بسبب مشكلة الموانئ.

 

  • وماذا عن ملف الطيران العارض؟
  • ملف الطيران العارض، من أهم وأخطر الملفات التي سيسعى الاتحاد الاهتمام بها خلال الفترة المقبلة، حيث إنَّه الآن أصبح 70% تقريبًا من السياحة في العالم تعتمد عليه، لأنَّ سعره يكون أقل بكثير من نظيره العادي وموجه وبالتالي دعمه يكون هام جدًا.

و90% من السياحة في شرم الشيخ والغردقة منذ عدة أعوام كانت تعتمد على طيران عارض «شارتر»، لأن التذكرة تكون رخيصة.

ودعم الطيران العارض موجود في العالم أجمع، ولدينا بعض الاشكاليات جارٍ معالجتها، مثل التعامل بالجنيه المصري أم العملة الأجنبية وتأخيرات في السداد من جانب الوزارة؛ ما يحدث مشكلات بين الشركات والوكيل الخارجي، ونسعى إلى تحسينها في الفترة المقبلة، حتى لا يحدث أي مشكلات كما حدث سابقًا.

 

  • خطابات الضمان المُقدمة لوزارة الحج.. هل تستثمرها الشركات السعودية أم تظل في البنوك المصرية؟
  • هناك لبس في فهم طبيعة خطابات الضمان التي تدفعها الشركات للعمل في رحلات الحج والعمرة، كأنَّ السعودية من تحصل عليهم، لكن الـ200 ألف ريال الموضوعة كخطابات ضمان تكون في البنوك المصرية، وليس لدى الوكيل السعودي والشركات تأخذ من البنوك ما يفيد ذلك ويتم تجديده كل عام.

كان هناك اقتراح منذ أعوام سنحاول إعادة التفكير فيه، وهو إنشاء «بنك السياحيين» توضع به كل أموال الشركات والفنادق وكل النشاطات المرتبطة بالسياحة، ولو خرج مثل هذا البنك للنور سنصل إلى مبالغ عالية جدًا بضم ودائع الشركات وخطابات الضمان، وتسهيلات دخول الشركات لشراء أتوبيسات، والتحويلات التي تأتي للشركات من الخارج، وبذلك يمكن أن يولد عملاقًا؛ لكن نحتاج إلى تعديلات وقوانين تسمح بذلك، فإذا ما أضفنا له أموال الفنادق والمنشآت السياحية سيكون بنك ذات رصيد ضخ ومبالغ خرافية.

 

وحيد عاصم

  • وزيرة السياحة أطلقت مبادرة لدعم الفنادق.. هل شركات السياحة تحتاج هي الأخرى لمثل هذه المبادرة؟
  • الفنادق وضعها أصعب من الشركات، ولديها إشكالية كبيرة وأعباء ثقيلة، لأن مصروفاتها ضخمة جدًا من «صيانة وعمالة وكهرباء ومياه وتطوير وتدريب للموظفين» وكل شيء، وتُعتبر مثل هذه الاحتياجات ثوابت في عمل الفنادق، والإيرادات تاثرت جدًا بعد الثورة لانعدام السياحة الخارجية، وحتى السياحة الداخلية بعد هذه الفترة ارتبطت مرتبطة بمواسم، والقطاع عانى تمامًا من تسريب العمالة المدربة في الفنادق وتوجههم إلى أعمال أخرى بعد ركود السياحة في هذه الفترة.

والشركات رغم المعاناة الرهيبة التي تعيشها والضربات المتلاحقة؛ لكن هناك منافذ للعمل مثل «سياحة داخلية، ودينية، وخارجية، ونقل سياحي».

 

  • انتخابات غرفة السياحة شهدت لأول مرة القائمة.. هل سيكون هذا الأمر رسميًا خلال الانتخابات القادمة؟
  • أنا من ضمن مجموعة تنادي بأن تكون كل انتخابات الغرف والاتحاد انتخابات وفق نظام القائمة بشكل رسمي على غرار الأندية، حيث إن قائمة المستقبل نجحت بشكل ودي، وهذا ما سنستهدفه في قانون السياحة، لأنَّ اللائحة لن تتغير إلَّا بتغيير القانون، وأرى أن تكون الانتخابات ليست مقتصرة على الأعضاء فقط؛ وانما تشمل مقعد الرئيس والنائب وأمين صندوق؛ لأن رئيس المجلس يجب أن تكون له مواصفات تختلف تمامًا عن الأعضاء من حيث «الكاريزما، والوجاهة والعلاقات الدولية الجيدة واللغات»، وكذلك مقعد أمين الصندوق يجب أن يكون مَنْ يشغله له علاقة بالحسابات وكيفية التعامل مع البنوك، واللجان نفسها تكون بالانتخاب ويكون كلٌ في تخصصه وأنْ يكون ناجح في عمله، حتى ينجح في العمل العام.

والقطاع اعتاد على القوائم لكن في السر، فيما يسمى التربيطات، وكان لها مساوئ ومقالب انتخابية كثيرة، لكن تلك الانتخابات كانت شديدة الوضوح، والقائمة ألقت بحجر في مياه راكدة ما بين مؤيد ومعارض لفكرة القائمة.

 

  • وما أهمية القائمة من وجهة نظرك؟

أهم ما يفيد في القائمة هو التوافق، حيث عانينا في مجالس سابقة من عدم التوافق، حيث كان يحدث خلافات كبيرة في الغرف وعداءات، لمجرد المعاكسة ما يوقف المصالح، والدورة السابقة كان بها انقسامات عنيفة، والانتخابات المقبلة سيختلف الأمر، لأنَّ المرشحين سيفكرون في القوائم، فسنجد أنَّ الصراعات ستكون بين القوائم وهذا فكر جيد.

  • وماذا عن لجنة سياحة البرلمان ودورها مع القطاع؟
  • أعضاء الاتحاد في هذه الدورة محظوظين للغاية، لوجود النائب عمرو صدقي على رأس لجنة السياحة في البرلمان، وهو هذا الأمر غاية في الأهمية، لأنه واحد من أبناء القطاع ويعرف جميع مشاكله واحتياجته، عكس ما كان يحدث مع سابقيه، وهذا يدل على إرادة الدولة لترتيب البيت من الداخل، والوزارة كان لديها إرادة قوية أن يكون الرئيس في كل الغرف بالانتخاب وليس بالتعيين، ليكون لديه القبول والمصداقية بعد أن عانينا لفترة طويلة.

 

  • كيف ترى الطعون التى قدمت على نتيجة الانتخابات؟
  • نفتقد ثقافة القبول بالخسارة، لأنَّه يكون صعب نوعًا ما، لأن البعض يكون لديهم ثقة تامة أنَّهم ناجحون وما يحدث على أرض الواقع غير الذي في بالهم.

 

  • السمسار مشكلة تؤرق شركات السياحة.. كيف يتم القضاء على تلك الظاهرة؟
  • قصة السمسار قديمة جدًا، منذ عشرات السنين، نظرًا لطبيعة وجودهم في المحافظات والأرياف، وبدأ الأمر يزداد مع مرور الوقت حتى توَّغل وتوحش وشكل خطرًا بالغًا على عمل الشركات، وغرفة السياحة نظَّمت خلال الفترات السابقة حملات إلى حد ما بدأت تؤتي بنتائج جيدة خاصة في الحج.

وهذا الأمر توحش جدًا وأثر علينا، لذلك نسعى إلى القضاء عليه، عن طريق توعية الناس بالتعامل مباشرة مع الشركة، وقديمًا كان هناك ما يبرر لجوء الناس إلى السمسار وكانت الشركات في المحافظات قليلة جدًا، لتركزها في القاهرة والإسكندرية، لكن الآن أصبحت المحافظات بها فروع كثيرة، ونسعى إلى وضع ضوابط للشركات لتحجيم طريقتها في العمل وأنْ تحمل المسئولية تجاه أي شخص يُخطئ ويتعامل مع سمسار أو وسيط، وسنبدأ في وضع إجراءات مماثلة في العمرة.

 

  • لماذا تطالبون بتنحي وزارتي الداخلية والتضامن عن تنظيم رحلات الحج ؟
  • تنظيم موسم الحج مُقسَّم بين 3 جهات :«السياحة، والداخلية، والتضامن»، ونحن مصرون على الحصول على حقنا قانونًا بأنْ نُنظم الحج بالكامل منفردين، دون تدخل من الداخلية والتضامن، ودخول وزارة الداخلية في تنظيم رحلات للحج بدأ في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان له مُبرِّر؛ فلم يكن هناك تداول للعملة حينها، وكان نظام الحكم شمولي ولم تكن هناك وزارة للسياحة بمفهومها الحالي واختصاصها الكبير وكان دورها بسيط، وكان تنظيم الداخلية للحج مقتضيات فترة سابقة في الستينيات، لكن ما هو المبرر الحالي لأن تُنظّم الداخلية رحلات الحج؟ فالحج رحلة سياحية لها أصول، والشركات هي الوحيدة المنوطة بهذا النوع من العمل، وقانون الداخلية لا يوجد به أي نص يشير إلى تنظيم رحلات خارجية، ونفس الأمر ينطبق على وزارة التضامن، وكذلك الجمعيات التابعة لوزارة التضامن لها دور مختلف قائم على تنمية المجتمع ودور الأيتام والرعاية المجتمعية، وكلٌ حسب الهدف الذي أنشئ من أجله.

ومن ضمن تعظيم عمل شركات السياحة هو الحصول على حقها في أنْ تُمارس جميع أنشطتها دون تدخل من أي جهات أخرى.

ونحن الوحيدون الذين ندفع ضرائب، عكس وزارتي التضامن الاجتماعي والداخلية؛ فلا يدفعا أي ضرائب، ونحن من نفيد الدولة وملتزمون بتعيين عدد من الموظفين وتفرض علينا شروط شديدة القسوة، ومؤهلون لتنظيم كافة أنواع رحلات السياحة لأنَّ لدينا مشرفين خبراء في ذلك الموضوع، وحافظين المناسك وكيفية تنظيم الأمر، لكن الداخلية تُرسل بعثة جديدة كل عام لأول مرة، وبالتالي المشرف منهم مثله مثل الحجاج يسأل هو الآخر، ولم يُدَّرب.

 

  • ولماذا لا تُحاولون أقناع الداخلية بوجهة نظركم ؟
  • الحلول الودية لن تأتي بأي نتائج إيجابية، لأننا حاولنا كثيرًا ولكن لم يحدث شيء، وسنظل وراء الأمر نطالب به بكل الطرق المشروعة، ونحتاج إلى نص صغير في قانون السياحة الجديد، بأن شركات السياحة هي الوحيدة المنوطة بعمل رحلات السياحة الخارجية والحج والعمرة، ولا حرج في ذلك، لأن ما نمر به عبارة عن مشكلة في تداخل الأعمال، ونقدر الداخلية جدًا في خصوصياتهم، وعليهم عبء كبير ونقدر دورهم الوطني الكبير وتضحياتهم ونحن لسنا في صراع، لكن يجب على كل جهة معرفة دورها دون تداخل، ومهمتهم الأمن بكل عناصره.

 

  • وكيف ترى موسم العمرة الحالي؟
  • ضعيف حتى الآن؛ لأن الناس تعودت في العامين الماضيين على أن تبدأ العمرة في شهر «رجب وشعبان ورمضان»، وعندما جاء العام الحالي، وفُتح الباب طوال العام لم تكن الناس مؤهلة لذلك، حتى الشركات نفسها فوجئت بالأمر في بدايته.

** كيف ترى أداء وزيرة السياحة؟

الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، شخصية واعية وتقود أمور السياحة بشكل جيد، وعندما عرضت عليها ملفات بعينها أطلقت يد المتخصصين كل في مجاله ليتولون الأمر، فخرجت انتخابات الغرف والاتحاد، وفتح باب العمرة طوال العام.

 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

كيف ترى تطبيق السعودية للتأشيرة الإلكترونية؟

جيدة
100%
ضارة
0%
لا يهمني
0%