رئيس التحرير عبدالحكم عبد ربه

أعتقد أن سياحة المغرب العربي ممثلة في كلا من «الجزائر، والمغرب، وتونس» ساهمت بجزء كبير في تنشيط الحركة السياحية إلى مصر خصوصًا في مدينة شرم الشيخ التي أصبحت تعتمد ـ إلي حد كبير ـ علي تلك الأسواق البديلة، بالإضافة إلى السوقين «اللبناني والأردني» وسوق عرب ٤٨ وبأسعار جيدة جيدًا تفوق أسعار أسواق أجنبية أخري، ومدة إقامة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام و٨٠%؜ منهم شباب مما يعني حركة سياحية  أكثر وسائح مستقبلي مستمر لفتره أطول.

 ويكفي أن نعرف أن السوق الجزائري وحده شارك بـ٤ طائرات شارتر أسبوعيا هذا الصيف لشرم الشيخ فقط؛ أي مابين ٦٠٠ – إلى ١٠٠٠ سائح جزائري فقط لمدينة شرم الشيخ في الأسبوع الواحد بخلاف الطيران المنتظم ،وعلي حسب تعبير أستاذ اشرف صدقي أحد ملاك إحدي شركات السياحة المصرية المتعاملة مع السوق الجزائري إلى مصر:«أن السياح الجزائريين هم روؤس الميدل الايست»، ويقصد بالتأكيد من حيث الأعداد والإنفاق، وإن كان لديه تحفظ علي القرار الذي أُتخذ مؤخرًا «بأن علي كل من يتقدم لطلب تأشيرة دخول إلى مصر ـ سواء من الجزائر أو تونس أو المغرب ـ أن يحضر كشف حساب بنكي بـ ٢٠٠٠ دولار»، وتعليقه علي ذلك: أن معظم السياح القادمين من تلك الدول شباب صغير لا يملك فعلا هذا الرقم بالبنك ولكنه يحب شرم الشيخ مثلا  ويسعي لدفع ما يملك من دخل سنوي لعمل تلك الرحلة، ويري أن مبلغ كهذا قد يعيقه عن القدوم إلى مصر.

وفي رأيي الشخصي: أنه لابد من العمل بقدر الإمكان علي تسهيل الإجراءات لدخول السائح العربي لمصر، خاصة أن فترة إقامته مناسبة ـ من ٧-١٠ أيام ـ كما ذكرت وبأسعار أعتقد أنها مُناسبة جدًا وأفضل من أسواق أجنبية أخرى كثيرة، بالإضافة إلى التشابه الكبير في العادات والتقاليد مع المجتمع المصري وبالتالي يسهل التعامل معه وهذا لا يتعارض بالتأكيد مع العمل علي جلب السياحة الأجنبيه من مختلف الأسواق الأخري لمصر ..( يارب الخير لمصر ).

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

كيف ترى تطبيق السعودية للتأشيرة الإلكترونية؟

جيدة
100%
ضارة
0%
لا يهمني
0%